محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿هو الذي ينزل على عبده ءايات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرؤوف رحيم﴾
﴿هو الذي ينزل على عبده ءايات بينات﴾ أي حججا واضحات وبراهين قاطعات ﴿ليخرجكم﴾ أي الله، أو عبده بآياته ﴿من الظلمات إلى النور﴾ أي من ظلمات الجهل والكفر والأهواء المتضادة إلى نور الهدى واليقين الذي تشعر به النفوس وتطمئن به القلوب ﴿وإن الله بكم لرؤوف رحيم﴾ أي في إنزاله الكتب وإرساله الرسل لهدايتكم إزاحة للعلل وإزالة للشبه.
ولما كان إنزال هذه السورة للأمر بالإنفاق في سبيل الله والترغيب فيه والحث عليه أكثر من ذكره في ضروب من البيان وفنون من الأحكام ولذا قال سبحانه :
﴿هو الذي ينزل على عبده ءايات بينات﴾ أي حججا واضحات وبراهين قاطعات ﴿ليخرجكم﴾ أي الله، أو عبده بآياته ﴿من الظلمات إلى النور﴾ أي من ظلمات الجهل والكفر والأهواء المتضادة إلى نور الهدى واليقين الذي تشعر به النفوس وتطمئن به القلوب ﴿وإن الله بكم لرؤوف رحيم﴾ أي في إنزاله الكتب وإرساله الرسل لهدايتكم إزاحة للعلل وإزالة للشبه.
ولما كان إنزال هذه السورة للأمر بالإنفاق في سبيل الله والترغيب فيه والحث عليه أكثر من ذكره في ضروب من البيان وفنون من الأحكام ولذا قال سبحانه :