الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿هو الذي ينزل على عبده آيات بينات﴾ [ ٩ ].
يعني القرآن.
﴿ليخرجكم من الظلمات إلى النور﴾.
أي من الكفر إلى الإيمان.
وقيل معناه : من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان(١).
ثم قال :﴿وإن(٢) الله بكم لرءوف رحيم﴾/.
أي لذو رأفة ورحمة بكم، ومن رأفته ورحمته(٣) أنزل الله(٤) عليكم آيات بينات يخرجكم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان.
١ انظر: جامع البيان ١٢٦٢٧، وإعراب النحاس ٤/٣٥٢، وتفسير القرطبي ١٧/٢٣٩..
٢ ع: "إن"..
٣ ع: "ومن رحمته ورأفته"..
٤ ع: "أنزلة"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى