كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ذٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ﴾؛ مبالغةٌ في إضافة الْخِزْي إليه.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾؛ ظاهرُ المعنى، فإن قِيْلَ: لِمَ قَالَ اللهُ تَعَالَى ﴿بِظَلاَّمٍ﴾ على صفةِ المبالغة وهو لا يظلمُ مثقالَ ذرَّة؟ فقيل: تعالَى إنه لو فَعَلَ أقلَّ قليلِ الظُّلم، لكان عظيماً منهُ.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾؛ ظاهرُ المعنى، فإن قِيْلَ: لِمَ قَالَ اللهُ تَعَالَى ﴿بِظَلاَّمٍ﴾ على صفةِ المبالغة وهو لا يظلمُ مثقالَ ذرَّة؟ فقيل: تعالَى إنه لو فَعَلَ أقلَّ قليلِ الظُّلم، لكان عظيماً منهُ.