التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :( ذلك بما قدمت يداك ) أي ما أحاط بك من العذاب سببه ما قدمته أو اقترفته من الكفر والعصيان. و ( ذلك ) تقريع وتوبيخ لكل أفاك مفتر ظلوم.
قوله :( وأن الله ليس بظلام للعبيد ) هذه حقيقة ساطعة بلجة لا يماري فيها إلا فاجر خصيم. وهي أن الله لا يظلم أحدا مثقال ذرة ؛ بل الله يجازي الناس بما قدموه من خير وشر(١).
قوله :( وأن الله ليس بظلام للعبيد ) هذه حقيقة ساطعة بلجة لا يماري فيها إلا فاجر خصيم. وهي أن الله لا يظلم أحدا مثقال ذرة ؛ بل الله يجازي الناس بما قدموه من خير وشر(١).
١ - تفسير القرطبي جـ١٢ ص ١٦ وتفسير البيضاوي ص ٤٤٠..