البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وتقدم المراد في ﴿بما قدمت يداك﴾ أي باجترامك وبعدل الله فيك إذ عصيته، ويحتمل أن يكون وأن الله مقتطعاً ليس ذلك في السبب والتقدير والأمر أن الله.
قال ابن عطية : والعبيد هنا ذكروا في معنى مسكنتهم وقلة قدرتهم، فلذلك جاءت هذه الصيغة انتهى.
وهو يفرق بين العبيد والعباد وقد رددنا عليه تفرقته في أواخر آل عمران في قوله
﴿وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾ وشرحنا هنا قوله ﴿بظلام﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى