إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿ذلك بما قدمت يداك﴾. " ذلك " (١)مبتدأ، والخبر " بما قدمت "، وموضع " أن " خفض على العطف على " ما " (٢).
﴿ليس بظلام﴾ على بناء المبالغة وهو لا يظلم مثقال ذرة إذ أقل قليل الظلم منه مع علمه بقبحه واستغنائه كأكثر الكثير منا(٣).
وسبب النزول : أنهم لم يعرفوا وجوه الثواب وأقدار الأعواض في الآخرة ولا ما في الدنيا من اختلاف(٤) المصالح باختلاف الأحوال فعدوا شدائد الدنيا ظلما.
١ سقط من ب..
٢ انظر: الفريد ج ٣ص ٥١٩..
٣ قال ابن كثير:"أي: لا يظلم أحدا من خلقه، بل هو الحكم المعدل الذي لا يجوز تبارك وتعالى وتقدس وتنزه الغني الحميد، ولهذا جاء في الحديث الصحيح عن مسلم رحمه الله من رواية أبي ذر رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ إن الله تعالى يقول:"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم فمن وجد خير فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه:. تفسير ابن كثير ج٢ص٣١٩، والحديث أخرجه مسلم في صحيحه ج٤ص١٩٩٤. وقال ابن الجوزي"لا يظلم عبادي بعقوبتهم على الكفر، وإن كان كفرهم بقضائه، لأنه مالك، فله التصرف في ملكه كما يشاء، فيستحيل نسبة الظلم إليه"تفسير ابن الجوزي ج ٣ ص ٣٧٠..
٤ في أ ائتلاف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى