بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿ذلك﴾، يعني : ذلك العذاب، يعني : يقال له يوم القيامة : هذا العَذَابُ ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ﴾، يعني : بما عملت يداك. وذكر اليدين كناية، يعني : ذلك العذاب بكفرك وتكذيبك. ﴿وَأَنَّ الله لَيْسَ بظلام لّلْعَبِيدِ﴾، يعني : لا يعذب أحداً بغير ذنب.