محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾.
﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ﴾ على الالتفات، أو إرادة القول. أي : يقال له يوم القيامة : ذلك الخزي والتعذيب بسبب ما اقترفته من الكفر والضلال والإضلال. وإسناده إلى ( يديه )، لما أن الاكتساب عادة يكون بالأيدي. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ أي بل هو العدل في معاقبة الفجار، وإثابة الصالحين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى