المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ذلك بما قدمت يداك﴾ بمعنى قال له ونسب التقديم إلى اليدين إذ هما آلتا الاكتساب واختلف في الوقف على قوله ﴿يداك﴾ فقيل لا يجوز لأن التقدير : وبأن الله أي ﴿وأن الله﴾ هو العدل فيك بجرائمك وقيل يجوز بمعنى والأمر أن الله تعالى ﴿ليس بظلام﴾ و «العبيد » هنا ذكروا في معنى مكسنتهم وقلة قدرتهم فلذلك جاءت هذه الصيغة.