الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ذلك بما قدمت يداك﴾ أي : يقال له إذا أذيق عذاب النار. ذلك(١) بما قدمت يداك في الدنيا، وبأن الله ليس بظلام للعبيد.
قوله :﴿بما قدمت يداك﴾ وقف، إن جعلت ﴿وأن﴾ في موضع رفع على معنى ( والأمر أن الله )(٢).
١ ز: هذا..
٢ انظر: القطع للنحاس: ٤٨٦، ومنار الهدى: ٢٥٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى