جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَمِنَ(١) النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾ : طرف من الدين لا على وسط منه كمن هو على طرف من العسكر إن أحس بظفر قرّ وإلا فرّ، ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ﴾ : ما يحبه، ﴿اطْمَأَنَّ بِهِ﴾ : فاستقر على دينه، ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾ : ما يكره، ﴿انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ﴾ : رجع عن دينه، ﴿خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾ نزلت(٢) في ناس من الأعراب يسلمون فإن وجدوا عام غيث ونتجت فرسهم وما لهم وولدت امرأتهم رضوا به وإلا ارتدوا،
١ ولما ظهر حال الكافر وحال المؤمن المخلصين في الكفر والإيمان أعقبه بحال المذبذب فقال ﴿ومن الناس﴾ الآية /١٢ وجيز..
٢ كما في البخاري عن ابن عباس –رضي الله عنه- /١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى