التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿من يعبد الله على حرف﴾ نزلت في قوم من الأعراب كان أحدهم إذا أسلم فاتفق له ما يعجبه في ماله وولده قال : هذا دين حسن، وإن اتفق له خلاف ذلك تشاءم به وارتد عن الإسلام، فالحرف هنا كناية عن المقصد، وأصله من الانحراف عن الشيء، أو من الحرف بمعنى الطرف أي : أنه في طرف من الدين لا في وسطه. ﴿خسر الدنيا والآخرة﴾ خسارة الدنيا بما جرى عليه فيها، وخسارة الآخرة بارتداده وسوء اعتقاده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى