تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَمِنَ النَّاس مَن يَعْبُدُ الله على حَرْفٍ﴾ على وَجه تجربة وَشك وانتظار نعْمَة نزلت هَذِه الْآيَة فِي شَأْن بني الحلاف منافقي بني أَسد وغَطَفَان ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ﴾
نعْمَة ﴿اطْمَأَن بِهِ﴾ رضى بدين مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِلِسَانِهِ ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾ شدَّة ﴿انْقَلب على وَجْهِهِ﴾ رَجَعَ إِلَى دينه الأول الشّرك بِاللَّه ﴿خَسِرَ الدُّنْيَا﴾ غبن الدُّنْيَا بذهابها ﴿وَالْآخِرَة﴾ بذهاب الْجنَّة ﴿ذَلِك﴾ الْغبن ﴿هُوَ الخسران الْمُبين﴾ الْغبن البيّن بذهاب الدُّنْيَا وَالْآخِرَة