أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾ على طرف؛ أي يعبد الله شاكاً في وجوده، أو شاكاً في إحيائه، أو شاكاً في جزائه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ﴾ غنى وصحة ﴿اطْمَأَنَّ بِهِ﴾ وسكن إليه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾ شر وبلاء وفقر
-[٤٠٢]- ﴿انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ﴾ رجع إلى كفره: يائساً من رحمة الله تعالى؛ وبذلك يكون قد ﴿خَسِرَ الدُّنْيَا﴾ بفوات ما أمله فيها، وأراده منها خسر ﴿الآخِرَةَ﴾ لأن الله تعالى لم يعدها إلا للمتقين؛ و ﴿ذلِكَ﴾ الخسران ﴿هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾ الواضح؛ الذي لا خسران بعده

تفسير هذه الآية من كتب أخرى