تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
لما ذكر أهل الضلالة الأشقياء، عطف بذكر الأبرار السعداء، من الذين آمنوا بقلوبهم، وصدّقوا إيمانهم بأفعالهم، فعملوا الصالحات من جميع أنواع القربات، [ وتركوا المنكرات ](١) فأورثهم ذلك سكنى الدرجات العاليات، في روضات الجنات.
ولما ذكر أنه أضل أولئك، وهدى هؤلاء، قال :﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾
١ - زيادة من ف، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى