تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ﴾ أي : ضرره في الدنيا قبل الآخرة أقرب من نفعه فيها، وأما في الآخرة فضرره محقق متيقن.
وقوله :﴿لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾ : قال مجاهد : يعني الوثن، يعني : بئس هذا الذي دعا به من دون الله مولى، يعني : وليًا وناصرًا، ﴿وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾ وهو المخالط والمعاشر.
واختار ابن جرير أن المراد : لبئس ابن العم والصاحب من يعبد [ الله ](١) على حرف، ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ﴾
وقول مجاهد : إن المراد به الوثن، أولى وأقرب إلى سياق الكلام، والله أعلم.
وقوله :﴿لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾ : قال مجاهد : يعني الوثن، يعني : بئس هذا الذي دعا به من دون الله مولى، يعني : وليًا وناصرًا، ﴿وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾ وهو المخالط والمعاشر.
واختار ابن جرير أن المراد : لبئس ابن العم والصاحب من يعبد [ الله ](١) على حرف، ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ﴾
وقول مجاهد : إن المراد به الوثن، أولى وأقرب إلى سياق الكلام، والله أعلم.
١ - زيادة من ت، ف، أ..