أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات


﴿لبئس المولى﴾ : أي قبح هذا الناصر من ناصر.
﴿ولبئس العشير﴾ : أي المعاشر وهو الصاحب الملازم.

المعنى :


وقوله :﴿يدعو لمن ضره أقرب من نفعه﴾ أي يدعو ذلك المرتد عن التوحيد إلى الشرك من ضره يوم القيامة أقرب من نفعه فقد يتبرأ منه ويحشر معه في جهنم ليكونا معاً وقوداً لها، قال تعالى :﴿لبئس المولى ولبئس العشير﴾ المعاشر والصاحب الملازم فذم تعالى وقبح ما كان المشركون يؤملون فيهم ويرجون شفاعتهم يوم القيامة، تنفيراً لهم من الشرك وعبادة غير سبحانه وتعالى.

الهداية

من الهداية :


- لا يصح دين مع الشك.
- تقرير التوحيد والتنديد بالشرك والمشركين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى