كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾؛ ظاهرُ المعنى.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾؛ بأوليائه وأهلِ طاعته من الكرامةِ، وبأهلِ معصيته مِن الْهَوَانِ.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾؛ بأوليائه وأهلِ طاعته من الكرامةِ، وبأهلِ معصيته مِن الْهَوَانِ.