جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إِنَّ(١) اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ﴾، ولما ذكر إضلال قوم وإهداء آخرين قال ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ : لا يُسأل عما يفعل،
١ ولما ذكر حال المذبذب وبين حال آلهتهم أعقبه بان الله هو القادر على كل شيء يثيب المخلصين في الإيمان فقال: ﴿إن الله﴾. الآية /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى