التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار إن الله يفعل ما يريد ( ١٤ )﴾ بعد أن ذكر حال المشركين- الذين توغلوا في حب الأصنام وعبادتها، والذين أسرفوا في حب الطواغيت والأنداد على اختلاف أجناسها ومسمياتها- ذكر حال المؤمنين الذين كتب الله لهم النجاة والسعادة في الآخرة جزاء إيمانهم وعملهم الصالحات، أولئك لهم الدرجات السامقات العاليات.
قوله :( إن الله يفعل ما يريد ) إذ ؛ يجازي المؤمنين حسن الثواب، والمشركين والمنافقين أشد العقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى