التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بينت السورة الكريمة ما أعده الله - تعالى - للمؤمنين الصادقين من حسن الثواب، بعد أن صرحت بما توعد به - سبحانه - المجادلين فيه بغير علم بسوء العقاب، فقال - تعالى - :﴿إِنَّ الله يُدْخِلُ الذين آمَنُواْ...﴾.
أي أن الله تعالى بفضله وكرمه، يدخل عباده الذين أمنوا إيمانا حقا، وعملوا الأعمال الصالحات جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار إن الله تعالى يفعل ما يريد فعله على حسب ما تقتضيه حكمته ومشيئته دون أن ينازعه في ذلك منازع، أو يعارضه معارض، فهو سبحانه لا يسأل عما يفعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى