الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾[ ١٤ ] إلى قوله :﴿وذوقوا عذاب الحريق﴾[ ٢٠ ].
أي : إن الله يدخل المصدقين به وبكتبه ورسله العاملين الطاعات بساتين. ( تجري من تحتها(١) الأنهار ). أي :(٢) من تحت أشجارها.
﴿إن الله يفعل ما يريد﴾ فيعطي ما(٣) شاء من كرامته أهل طاعته.
١ من تحتها سقطت من ز..
٢ أي سقطت من ز..
٣ ع: من. والمثبت في النص من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى