تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يخبر تعالى عن أهل هذه الأديان المختلفة من المؤمنين، ومن سواهم من اليهود والصابئين - وقد قدمنا في سورة " البقرة " التعريف بهم، واختلافَ الناس فيهم - والنصارى والمجوس، والذين أشركوا فعبدوا غير الله معه ؛ فإنه تعالى ﴿يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾، ويحكم بينهم بالعدل(١)، فيدخل من آمن به الجنة، ومن كفر به(٢) النار، فإنه تعالى شهيد على أفعالهم، حفيظ لأقوالهم، عليم بسرائرهم، وما تُكِن ضمائرهم.
١ - في ت :"بالعذاب"..
٢ - في ت، أ :"إلى"..
٢ - في ت، أ :"إلى"..