جهود القرافي في التفسير — القرافي
عن الكتاب
٨٧٦- أخبر تعالى عن سجود الجمادات مع أن الجبال والشجر لا يتصور منها السجود إلا بمعنى الانقياد للقدرة، وقد سمي سجودا، فأمكن أن يسمى عبادة، فإن العبادة لغة : التذلل، ومنه طريق معبد : إذ لان بكثرة الماشين فيه. ( الاستغناء : ٥١٥ ).
٨٧٧- يمكن أن يقال : يضمر " وسجد له كثير من الناس "، فيكونان لفظين استعملا في معنيين، فلا جمع. أو يكون لفظ السجود استعمل في مطلق الانقياد دون خصوص الخضوع، وخصوص وضع الجبهة على الأرض، فيكون المراد واحدا، فلا جمع. ( شرح التنقيح : ١١٨ ).
٨٧٧- يمكن أن يقال : يضمر " وسجد له كثير من الناس "، فيكونان لفظين استعملا في معنيين، فلا جمع. أو يكون لفظ السجود استعمل في مطلق الانقياد دون خصوص الخضوع، وخصوص وضع الجبهة على الأرض، فيكون المراد واحدا، فلا جمع. ( شرح التنقيح : ١١٨ ).