تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿أَلَمْ تَرَ﴾ ألم تخبر يَا مُحَمَّد فِي الْقُرْآن ﴿أَنَّ الله يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَات﴾ من الْخلق ﴿وَمَن فِي الأَرْض﴾ من الْمُؤمنِينَ ﴿وَالشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم وَالْجِبَال وَالشَّجر والدوآب﴾ كل هَؤُلَاءِ يَسْجُدُونَ لله ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاس﴾ وَجَبت لَهُم الْجنَّة وهم الْمُؤْمِنُونَ ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَاب﴾ وَجب عَلَيْهِم عَذَاب النَّار وهم الْكَافِرُونَ ﴿وَمَن يُهِنِ الله﴾ بالشقاوة ﴿فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ﴾ بالسعادة وَيُقَال وَمن يهن الله بالنكرة فَمَا لَهُ من مكرم بالمعرفة ﴿إِنَّ الله يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾ بخلقه من الشقاوة والسعادة والمعرفة والنكرة