تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض﴾ يعني : جميع أهل السماء يسجدون وبعض أهل الأرض. كان الحسن لا يعود السجود إلا من المسلمين ﴿والشمس والقمر والنجوم﴾ كلها ﴿والجبال﴾ [ كلها ](١) ﴿والشجر﴾ [ كله ] ﴿والدواب﴾ كلها ثم رجع إلى صفة الإنسان، فاستثنى فيه فقال ﴿وكثير من الناس﴾ يعني : المؤمنين ﴿وكثير حق عليه العذاب﴾ من لم يؤمن.
١ بداية طمس في الأصل من آخر (ق٢٢٠) إلى أول (ق٢٢١) وما ثبت من البريطانية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى