النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمَن يُهِن اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكرمٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ومن يهن الله فيدخله النار فما له من مكرم فيدخله الجنة.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ من ثواب وعقاب، وهذا قول يحيى بن سلام.
والثاني : ومن يهن الله بالشقوة فما له من مكرم بالسعادة،
﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءَ﴾ من شقوة وسعادة، وهذا قول الفراء وعليّ بن عيسى.
ويحتمل عندي وجهاً ثالثاً : ومن يهن الله بالانتقام فما له من مكرم بالإنعام، إن الله يفعل ما يشاء من إنعام وانتقام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى