تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ﴾، قال الإمام أحمد :
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا دَرَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ قال :" لو أن مِقْمَعا مِن حَديد وُضِع في(١) الأرض، فاجتمع له الثقلان ما أقَلُّوه من الأرض " (٢).
وقال الإمام أحمد : حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا(٣) دَرَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ﷺ :" لو ضُرب الجبلُ بمِقْمَع من حديد، لتفتت ثم عاد كما كان، ولو أن دلوا من غَسَّاق يُهَرَاق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا " (٤).
وقال ابن عباس في قوله :﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ﴾ قال : يضربون بها، فيقع كل عضو على حياله، فيدعون(٥) بالثبور.
١ - في ت :"على"..
٢ - المسند (٣/٢٩)..
٣ - في ت، ف :"عن"..
٤ - المسند (٣/٨٣) ودراج عن أبي الهيثم ضعيف..
٥ - في ت، ف :"فيدعو"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى