تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
وفي قوله :﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ﴾ قَالَ : يضربون بها فيقع كُلّ عضو عَلَى حياله.
عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ :﴿يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾ قَالَ : يذاب إذابة.
عَنْ عطاء الخراساني فِي قَوْلِهِ :﴿يُصْهَرُ بِهِ﴾ قَالَ : يذاب كما يذاب الشحم.
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ﴾ آية٢١
عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ :﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ﴾ قَالَ : مطارق.
عَنِ أبي سعيد الخدري، عَنْ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : " لو أنَّ مقمعاً مِنْ حديد وضع في الأَرْض فاجتمع الثقلان، مَا ألقوه مِنَ الأَرْض، ولو ضرب الجبل بمقمع مِنْ حديد لتفتت ثُمَّ عاد كما كَانَ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى