تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿والمسجد الحرام﴾ المسجد نفسه ﴿جعلناه للناس﴾ قبلة ومنسكاً للحج فحاضره والبادي سواء في حكم المسجد، أو في حكم النسك، أو أراد جميع الحرم فالحاضر والبادي سواء في الأمن فيه وأن لا يقتلا به صيداً ولا يعضدا شجراً، أو سواء في دوره ومنازله فليس العاكف أولى بها من البادي ﴿بإلحاد﴾ الإلحاد : الميل عن الحق، الباء زائدة. قال الشاعر :
نحن بنو جعدة أصحاب الفلجنضرب بالسيف ونرجو بالفرج
﴿بظلم﴾ بشرك، أو باستحلال الحرام، أو باستحلال الحرم تعمداً " ع " أو احتكار الطعام بمكة، أو نزلت في أبي سفيان وأصحابه لما صدوا الرسول ﷺ عام الحديبية " ع ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى