تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله﴾ يقول : ويمنعون الناس عن دين الله، عز وجل.
﴿و﴾ عن ﴿والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه﴾ يعنى المقيم في الحرم، وهم أهل مكة ﴿والباد﴾ يعنى من دخل مكة من غير أهلها ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم﴾ يقول : من لجأ إلى الحرم يميل فيه بشرك ﴿نذقه من عذاب أليم﴾ آية، يعنى وجيعا نزلت في عبد الله بن أنس بن خطل القرشي من بني تيم بن مرة، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله مع رجلين أحدهما مهاجر، والآخر من الأنصار، فافتخروا في الأنساب، فغضب ابن خطل، فقتل الأنصاري، ثم هرب إلى مكة، ورجع المهاجر إلى المدينة، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل عبد الله يوم فتح مكة، فقتله أبو برزة الأسلمي، وسعد بن حريث القرشي، أخو عمرو بن حريث.
﴿و﴾ عن ﴿والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه﴾ يعنى المقيم في الحرم، وهم أهل مكة ﴿والباد﴾ يعنى من دخل مكة من غير أهلها ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم﴾ يقول : من لجأ إلى الحرم يميل فيه بشرك ﴿نذقه من عذاب أليم﴾ آية، يعنى وجيعا نزلت في عبد الله بن أنس بن خطل القرشي من بني تيم بن مرة، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله مع رجلين أحدهما مهاجر، والآخر من الأنصار، فافتخروا في الأنساب، فغضب ابن خطل، فقتل الأنصاري، ثم هرب إلى مكة، ورجع المهاجر إلى المدينة، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل عبد الله يوم فتح مكة، فقتله أبو برزة الأسلمي، وسعد بن حريث القرشي، أخو عمرو بن حريث.