مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿سَوَاءِ العَاكِفُ فيه﴾ أي المقيم فيه ﴿وَالبَادِ﴾ : الذي لا يقيم فيه. ﴿وَمَنْ يُرِد فِيهِ بإلْحادٍ﴾ مجازه ومن يرد فيه إلحاداً والباء من حروف الزوائد وهو الزيغ والجور والعدل عن الحق وفي آية أخرى ﴿مِنْ طُور سينَاء تُنْبِتُ بالدُّهْنِ﴾ مجازه تنبت الدهن والعرب قد تفعل ذلك قال الشاعر
المعنى : وأسفله نبت المرخ قال :
حَوْءبةٌ تُنقِض بالضُّلوعِ ***
أي تنقض الضلوع والحوءبة الدلو العظيم، يقال إنه لحوب البطن أي عظيمة قال الأعشى :
أي ضمنت رزقَ عيالنا أرماحنا والباء من حروف الزوائد.
| بوادٍ يمانٍ يُنبت الشَّتَّ صدرُه | وأسفله بالمَرْخ والشَّهَبانِ |
حَوْءبةٌ تُنقِض بالضُّلوعِ ***
أي تنقض الضلوع والحوءبة الدلو العظيم، يقال إنه لحوب البطن أي عظيمة قال الأعشى :
| ضمنت برزق عَيالنا أرماحُنا | مِلءَ المَراجِلِ والصريحَ الأجردا |