جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾.
٧٣٥- قال ابن مسعود رضي الله عنه : ما من بلد يؤاخذ فيه العبد بالنية قبل العمل إلا مكة، وتلا قوله تعالى :﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾ [ الإحياء : ١/٢٩٠ ].
٧٣٦- قيل في قوله تعالى :﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾ إن الاحتكار من الظلم وداخل تحته في الوعيد. [ نفسه : ٢/٨٣ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى