إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
﴿إن الذين كفروا ويصدون﴾ عطف المستقبل على الماضي، لأنه على تقدير : وهم يصدون(١)أي : من شأنهم الصد كقوله ﴿الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم﴾ (٢).
﴿سواء العاكف فيه﴾ " سواء " رفع بالابتداء(٣)، والعاكف خبره(٤)، وصلح مع تنكيره للابتداء، لأنه كالجنس في إفادة العموم الذي هو أخو العهد فكان في معنى المعرفة. والعاكف : المقيم. والبادي : الطارئ. ولهذه الآية لم نجوز بيع دور مكة(٥).
﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم﴾ أي : من يرد فيه صدا بإلحاد : ميل عن الحق، ثم فسر الإلحاد بظلم، إذ يكون إلحاد وميل بغير ظلم. [ وقال الزجاج : المعنى من إرادته فيه بأن يلحد بظلم ](٦).
﴿سواء العاكف فيه﴾ " سواء " رفع بالابتداء(٣)، والعاكف خبره(٤)، وصلح مع تنكيره للابتداء، لأنه كالجنس في إفادة العموم الذي هو أخو العهد فكان في معنى المعرفة. والعاكف : المقيم. والبادي : الطارئ. ولهذه الآية لم نجوز بيع دور مكة(٥).
﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم﴾ أي : من يرد فيه صدا بإلحاد : ميل عن الحق، ثم فسر الإلحاد بظلم، إذ يكون إلحاد وميل بغير ظلم. [ وقال الزجاج : المعنى من إرادته فيه بأن يلحد بظلم ](٦).
١ أي على إضمار مبتدأ. فيكون خبر "إن "محذوف تقديره: خسروا أو هلكوا..
٢ سورة الرعد: الآية٢٨..
٣ وهي قراءة الجميع عدا حفص عن عاصم إذ قرأها بالنصب. ،انظر السبعة ص٤٣٥..
٤ قال ابن الأنباري: وهو ضعيف في القياس، ورجح أن يكون"العاكف"مبتدأ، و"سواء"خبر مقدم. البيان ج٢ ص ١٧٣..
٥ وهو مذهب مالك وأبي حنيفة ومن تابعهما، وهناك قول آخر بجواز بيع دور مكة وتصرف الملاك بها كيف شاؤوا وهو قول الشافعي ومن تابعه، انظر زاد المعاد ج٢ص٤١٤..
٦ سقط من ب. وانظر معاني القرآن للزجاج ج٣ص٤٢١..
٢ سورة الرعد: الآية٢٨..
٣ وهي قراءة الجميع عدا حفص عن عاصم إذ قرأها بالنصب. ،انظر السبعة ص٤٣٥..
٤ قال ابن الأنباري: وهو ضعيف في القياس، ورجح أن يكون"العاكف"مبتدأ، و"سواء"خبر مقدم. البيان ج٢ ص ١٧٣..
٥ وهو مذهب مالك وأبي حنيفة ومن تابعهما، وهناك قول آخر بجواز بيع دور مكة وتصرف الملاك بها كيف شاؤوا وهو قول الشافعي ومن تابعه، انظر زاد المعاد ج٢ص٤١٤..
٦ سقط من ب. وانظر معاني القرآن للزجاج ج٣ص٤٢١..