تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام﴾ أي : ويصدون عن المسجد الحرام ﴿الذي جعلناه للناس﴾ قبلة ﴿سواء العاكف فيه﴾ يعني : أهل مكة ﴿والباد﴾(١) يعني : من ينتابه من سائر الناس للحج والعمرة، يقول : هم سواء في حرمه ومساكنه وحقوقه. قال محمد :( سواء ) القراءة فيه بالرفع، على الابتداء(٢).
﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم﴾ أي : بشرك، والإلحاد : الميل، المعنى : ومن يرد أن يعبد غير الله فيه. قال محمد :﴿بإلحاد﴾ الباء فيه زائدة(٣).
١ انظر معاني القراءات (ص٣١٥)، والحجة لابن خالويه (١٥٤)، وزاد المسير (٥/٤١٦)..
٢ الحجة لابن خالويه (ص١٥٤)، ومعاني القراءات (٣١٦)، النشر (٢/٣٢٦)، والسبعة (٤٣٥)، وإتحاف الفضلاء (٣٩٨) الدر المصون (٤/٣٤٩)..
٣ انظر: معاني القرآن للفراء(٢/٢٢٢) وللأخفش (٤١٢) ولمجاز لأبي عبيد (٢/٤٨) والتبيان (٢/١٢٤) والبحر المحيط (٦/٣٦٢) وإعراب القرآن للزجاج (٢/٣٩٦) ومجمع البيان (٤/٧٩)وزاد المسير (٥/٤٢٠) وتفسير القرطبي (١٢/٣٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى