الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله﴾ يمنعون عن طاعة الله تعالى ﴿والمسجد الحرام﴾ يمنعون المؤمنين عنه ﴿الذي جعلناه للناس﴾ خلقناه وبنيناه للناس كلهم لم نخص به بعضا دون بعض ﴿سواء العاكف فيه والباد﴾ سواء في تعظيم حرمته وقضاء النسك به الحاضر والذي يأتيه من البلاد فليس أهل مكة بأحق به من النازع إليه ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم﴾ أي إلحادا بظلم وهو أن يميل إلى الظلم ومعناه صيد حمامه وقطع شجره ودخوله غير محرم وجميع المعاصي لأن السيئات تضاعف بمكة كما تضاعف الحسنات

تفسير هذه الآية من كتب أخرى