تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت ) أي : بينا وأعلمنا، وإنما ذكر ( مكان البيت ) ؛ لأن الكعبة رفعت إلى السماء من الطوفان، ثم إن الله تعالى لما أمر إبراهيم ببناء البيت، بعث ريحا خجوجا فكنس موضع البيت حتى أبدى عن موضع البناء. وفي رواية أخرى : أن الله تعالى بعث سحابة بقدر البيت فيها رأس تكلم فقال : يا إبراهيم، ابن بقدري، فهذا معنى قوله :( وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت ).
وقوله :( ألا تشرك بي شيئا ) يعني : وقلنا له : لا تشرك بي شيئا.
وقوله :( وطهر بيتي للطائفين ) أي : الطائفين بالبيت.
وقوله :( والقائمين ) أي المقيمين. ( والركع السجود ) أي : المصلين.
وقوله :( وطهر بيتي ) أي : ابن بيتي طاهرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى