زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْراهِيمَ﴾ قال ابن عباس : جعلنا. وقال مقاتل : دللناه عليه. وقال ثعلب : وإنما أدخل اللام، على أن " بوأنا " في معنى : جعلنا، فيكون بمعنى :﴿رَدِفَ لَكُم﴾ [النمل: ٧٢] أي : ردفكم. وقد شرحنا كيفية بناء البيت في البقرة :[ ١٢٩ ].
قوله تعالى :﴿أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً﴾ المعنى : وأوحينا إليه ذلك، ﴿وَطَهّرْ بَيْتِيَ﴾ حرك هذه الياء، نافع وحفص عن عاصم. وقد شرحنا الآية في البقرة :[ ١٢٥ ].
وفي المراد ب ﴿القائمين﴾ قولان :
أحدهما : القائمون في الصلاة، قاله عطاء، والجمهور.
والثاني : المقيمون بمكة، حكي عن قتادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى