تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت﴾ أي : أعلمناه. ﴿وطهر بيتي﴾ أي : من عبادة الأوثان وقول الزور والمعاصي ﴿وطهر بيتي للطائفين والقائمين﴾ قال قتادة : يعني بالقائمين : أهل مكة(١) ﴿والركع السجود( ٢٦ )﴾ هم الذين يصلون إليه.
١ رواه ابن جرير في الجامع (١٧/١٤٤) عن قتادة..