تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ أي : يقضوا نسكهم، ويزيلوا الوسخ والأذى، الذي لحقهم في حال الإحرام، ﴿وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ التي أوجبوها على أنفسهم، من الحج، والعمرة والهدايا، ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ أي : القديم، أفضل المساجد على الإطلاق، المعتق : من تسلط الجبابرة عليه. وهذا أمر بالطواف، خصوصا بعد الأمر بالمناسك عموما، لفضله، وشرفه، ولكونه المقصود، وما قبله وسائل إليه.
ولعله -والله أعلم أيضا- لفائدة أخرى، وهو : أن الطواف مشروع كل وقت، وسواء كان تابعا لنسك، أم مستقلا بنفسه.
ولعله -والله أعلم أيضا- لفائدة أخرى، وهو : أن الطواف مشروع كل وقت، وسواء كان تابعا لنسك، أم مستقلا بنفسه.