تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿يَوْم تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ﴾ آية٢
عَنْ سُفْيَانَ فِي قَوْلِهِ :﴿يَوْم تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ﴾ قَالَ : تغفل.
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَتَرَى النَّاسَ﴾
عَنِ أَبِي نهيك، أنه قرأ ﴿وَتَرَى النَّاسَ﴾ يَعْنِي تحسب الناس، قَالَ : لو كانت منصوبة كانوا سكارى، ولكنها ﴿تري﴾ تحسب.
عَنِ الرَّبِيعِ ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾، قَالَ : ذَلِكَ عند الساعة، يسكر الكبير ويشيب الصغير وتضع الحوامل مَا في بطونها.
عَنْ سُفْيَانَ فِي قَوْلِهِ :﴿يَوْم تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ﴾ قَالَ : تغفل.
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَتَرَى النَّاسَ﴾
عَنِ أَبِي نهيك، أنه قرأ ﴿وَتَرَى النَّاسَ﴾ يَعْنِي تحسب الناس، قَالَ : لو كانت منصوبة كانوا سكارى، ولكنها ﴿تري﴾ تحسب.
عَنِ الرَّبِيعِ ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾، قَالَ : ذَلِكَ عند الساعة، يسكر الكبير ويشيب الصغير وتضع الحوامل مَا في بطونها.