فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يوم ترونها تذهل كلّ مرضعة عمّا أرضعت﴾ [الحج: ٢].
إن قلتَ : كيف جمع هنا، وأفرد بعدُ في قوله :﴿وترى الناس سكارى﴾ ؟ [الحج: ٢]
قلتُ : لأن الرؤية الأولى متعلّقة بالزلزلة، وكلّ الناس يرونها.
والثانية متعلّقة بكون الناس سُكارى، فلا بدّ من جعل كل واحد رآيا باقيهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى