صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿تذهل كل مرضعة﴾ تنسى وتترك كل امرأة الطفل الذي ألقمته ثديها من شدة كربها ودهشتها ؛ من الذهول، وهو شغل يورث حزنا ونسيانا. وفعله كمنع. والمرضعة : المباشرة للإرضاع بالفعل. تقول : أرضعت المرأة فهي مرضع، إذا كان له ولد ترضعه، فإن وصفتها بإرضاع ولدها بالفعل قلت : مرضعة. ﴿وتضع كل ذات حمل حملها﴾ ولدها قبل تمامه من شدة الهول﴿سكارى﴾ أي كالسكارى لما شاهدوا من سلطنة الجبروت﴿وما هم بسكارى﴾ على التحقيق ؛ جمع سكر وسكران.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى