التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿يوم ترونها﴾ العامل في الظرف تذهل، والضمير للزلزلة، وقيل : الساعة، وذلك ضعيف لما ذكرنا إلا أن يريد ابتداء أمرها.
﴿تذهل﴾ الذهول هو الذهاب عن الشيء مع دهشة.
﴿مرضعة﴾ إنما لم يقل مرضع، لأن المرضعة هي التي في حال الإرضاع ملقمة ثديها للصبي، والمرضع التي شأنها أن ترضع وإن لم تباشر الإرضاع في حال وصفها به، فقال : مرضعة ليكون ذلك أعظم في الذهول إذ تنزع ثديها من فم الصبي حينئذ.
﴿وترى الناس سكارى﴾ تشبيه بالسكارى من شدة الغم.
﴿وما هم بسكارى﴾ نفي لحقيقة السكر، وقرئ : سكرى والمعنى متفق.
﴿تذهل﴾ الذهول هو الذهاب عن الشيء مع دهشة.
﴿مرضعة﴾ إنما لم يقل مرضع، لأن المرضعة هي التي في حال الإرضاع ملقمة ثديها للصبي، والمرضع التي شأنها أن ترضع وإن لم تباشر الإرضاع في حال وصفها به، فقال : مرضعة ليكون ذلك أعظم في الذهول إذ تنزع ثديها من فم الصبي حينئذ.
﴿وترى الناس سكارى﴾ تشبيه بالسكارى من شدة الغم.
﴿وما هم بسكارى﴾ نفي لحقيقة السكر، وقرئ : سكرى والمعنى متفق.