تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿بعضَهم ببعض﴾ دفع المشركين بالمسلمين، أو عن الدين بالمجاهدين، أو بالنبيين عن المؤمنين، أو بالصحابة عن التابعين، أو دفعه عن الحقوق بالشهود قاله مجاهد، أو عن النفوس بالقصاص ﴿صوامع﴾ الرهبان، أو مصلى الصابئة سُميت بذلك لانصمام طرفيها، المتصمع المنصم ومنه أذن صمعاء، ﴿وبِيَع﴾ النصارى، أو كنائس اليهود، ﴿وصلوات﴾ كنائس اليهود يسمونها صلوتا فعرب، أو تركت صلوات ﴿ومساجد﴾ المسلمين، لَهَدَمَها المشركون الآن لولا دفع الله بالمسلمين، أو لهدمت صوامع أيام شرع موسى، وبيع أيام شرع عيسى ومساجد أيام شرع محمد ﷺ وعليهم أجمعين يعني لهدم في كل شريعة الموضع الذي يعبد الله –تعالى- فيه.