جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا﴾، بدل من للذين، أو صفة، ﴿مِن دِيَارِهِمْ﴾ : مكة، ﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾، موجب استحقوا الإخراج به، ﴿إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾ : سوى التوحيد الذي هو موجب للتمكين والتعظيم فالاستثناء بدل من حق، وهذا من باب.
لا عيب فيهم غير أن سيوفهمبهن فلول من قراع الكتائب
وقيل منقطع، ﴿وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ﴾ : بالجهاد وإقامة الحدود، ﴿لَّهُدِّمَتْ﴾ : خربت، ﴿صَوَامِعُ﴾ : الرهبان، ﴿وَبِيَعٌ﴾ : كنائس النصارى، ﴿وَصَلَوَاتٌ(١) : كنائس اليهود سميت بها لأنهم لا يصلون إلا فيها، ﴿وَمَسَاجِدُ﴾ : للمسلمين، ﴿يُذْكَرُ فِيهَا﴾، صفة لمساجد خصت بها تفضيلا، وقيل : صفة للأربع، ﴿اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا﴾، يعني : لولاه لهدم في زمن موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام مواضع عباداتهم باستيلاء الكفرة، ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ﴾ : من ينصر دينه ويعلي كلمته، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ﴾ : على خلقه، ﴿عَزِيزٌ﴾ : لا يغلبه غالب،
١ حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه فالصلوات لا تهدم وإنما أراد بيوت الصلوات..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى