زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
وقوله :﴿إِلاَّ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا اللَّهُ﴾ معناه : أخرجوا لتوحيدهم.
قوله تعالى :﴿وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ﴾ قد فسرناه في البقرة :[ ٢٥ ].
قوله تعالى :﴿لَّهُدّمَتْ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع :" لهدمت " خفيفة، والباقون بتشديد الدال.
فأما ﴿الصوامع﴾، ففيها قولان :
أحدهما : أنها صوامع الرهبان، قاله ابن عباس، وأبو العالية، ومجاهد، وابن زيد.
والثاني : أنها صوامع الصابئين، قاله قتادة، وابن قتيبة.
فأما البيع، فهي جمع بيعة، وهي بيع النصارى.
وفي المراد ب ﴿صلوات﴾ قولان :
أحدهما : مواضع الصلوات. ثم فيها قولان :
أحدهما : أنها كنائس اليهود، قاله قتادة، والضحاك، وقرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي، قال : قوله :﴿وَصَلَواتِ﴾ هي كنائس اليهود، وهي بالعبرانية " صلوثا ".
والثاني : أنها مساجد الصابئين، قاله أبو العالية.
والقول الثاني : أنها الصلوات حقيقة، والمعنى : لولا دفع الله عن المسلمين بالمجاهدين، لانقطعت الصلوات في المساجد، قاله ابن زيد.
فأما ﴿مساجد﴾، فقال ابن عباس : هي مساجد المسلمين. وقال الزجاج : معنى الآية : لولا دفع بعض الناس ببعض لهدمت في زمن موسى الكنائس، وفي زمن عيسى الصوامع والبيع، وفي زمن محمد المساجد.
وفي قوله :﴿يُذْكَرُ فِيهَا اسمُ اللَّهِ﴾ قولان :
أحدهما : أن الكناية ترجع إلى جميع الأماكن المذكورات، قاله الضحاك.
والثاني : إلى المساجد خاصة، لأن جميع المواضع المذكورة، الغالب فيها الشرك، قاله أبو سليمان الدمشقي.
قوله تعالى :﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ﴾ أي : من ينصر دينه وشرعه.
قوله تعالى :﴿وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ﴾ قد فسرناه في البقرة :[ ٢٥ ].
قوله تعالى :﴿لَّهُدّمَتْ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع :" لهدمت " خفيفة، والباقون بتشديد الدال.
فأما ﴿الصوامع﴾، ففيها قولان :
أحدهما : أنها صوامع الرهبان، قاله ابن عباس، وأبو العالية، ومجاهد، وابن زيد.
والثاني : أنها صوامع الصابئين، قاله قتادة، وابن قتيبة.
فأما البيع، فهي جمع بيعة، وهي بيع النصارى.
وفي المراد ب ﴿صلوات﴾ قولان :
أحدهما : مواضع الصلوات. ثم فيها قولان :
أحدهما : أنها كنائس اليهود، قاله قتادة، والضحاك، وقرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي، قال : قوله :﴿وَصَلَواتِ﴾ هي كنائس اليهود، وهي بالعبرانية " صلوثا ".
والثاني : أنها مساجد الصابئين، قاله أبو العالية.
والقول الثاني : أنها الصلوات حقيقة، والمعنى : لولا دفع الله عن المسلمين بالمجاهدين، لانقطعت الصلوات في المساجد، قاله ابن زيد.
فأما ﴿مساجد﴾، فقال ابن عباس : هي مساجد المسلمين. وقال الزجاج : معنى الآية : لولا دفع بعض الناس ببعض لهدمت في زمن موسى الكنائس، وفي زمن عيسى الصوامع والبيع، وفي زمن محمد المساجد.
وفي قوله :﴿يُذْكَرُ فِيهَا اسمُ اللَّهِ﴾ قولان :
أحدهما : أن الكناية ترجع إلى جميع الأماكن المذكورات، قاله الضحاك.
والثاني : إلى المساجد خاصة، لأن جميع المواضع المذكورة، الغالب فيها الشرك، قاله أبو سليمان الدمشقي.
قوله تعالى :﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ﴾ أي : من ينصر دينه وشرعه.