بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿الذين إِنْ مكناهم فِى الأرض﴾، يعني : إن أنزلناهم بالمدينة، وهم أصحاب محمد ﷺ. قوله :﴿أَقَامُواْ الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف﴾، يعني : بالتوحيد واتباع محمد ﷺ، ﴿وَنَهَوْاْ عَنِ المنكر﴾ ؛ أي عن الشرك. ﴿وَلِلَّهِ عاقبة الأمور﴾، يعني : لله ترجع عواقب الأمور، يعني : عاقبة أمور العباد في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى