زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ في الأرض﴾ قال الزجاج : هذه صفة ناصريه. قال المفسرون : التمكين في الأرض : نصرتهم على عدوهم، والمعروف لا إله إلا الله، والمنكر : الشرك. قال الأكثرون : وهؤلاء أصحاب رسول الله ﷺ. وقال القرظي : هم الولاة.
قوله تعالى :﴿وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأمور﴾ أي : إليه مرجعها، لأن كل ملك يبطل سوى ملكه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى