الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقيل :﴿الذين﴾ منصوب بدل من قوله من ينصره. والظاهر أنه مجرور، تابع للذين أخرجوا ﴿وَلِلَّهِ عاقبة الأمور﴾ أي مرجعها إلى حكمه وتقديره. وفيه تأكيد لما وعده من إظهار أوليائه وإعلاء كلمتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى